أهلا وسهلا
 
التسجيلدخولالرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعات

شاطر | 
 

 شخصية على اتصال بالأميركيين نقلت المعلومات لـ «حزب الله»

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جواد
مـقـاوم (مـجـاهـد)
مـقـاوم (مـجـاهـد)


عدد الرسائل : 17
تاريخ التسجيل : 25/11/2006

مُساهمةموضوع: شخصية على اتصال بالأميركيين نقلت المعلومات لـ «حزب الله»   الإثنين نوفمبر 27, 2006 6:37 am

قبل أيام قال عضو المجلس السياسي لـ «حزب الله» محمود قماطي أن الدكتور سمير جعجع طالب ‏بالفيدرالية كي يفشل مبادرة النائب سعد الحريري التي قبل بموجبها بالمحكمة الدولية مقابل ‏اعطاء الثلث المعطّل لـ «حزب الله» وحلفائه.‏

وما لم يقله قماطي الكثير من المعلومات التي تصل الى «حزب الله» والتي تتولى نقلها شخصيات ‏على اتصال بالاميركيين وفي قصة الدكتور جعجع التي نقلتها احدى هذه الشخصيات الى الحزب ان ‏رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية زار السفارة الاميركية والتقى السفير جيفري ‏فيلتمان معلماً اياه بأن القوات اللبنانية ستطالب بالفيدرالية اذا ما حصل اتفاق بين ‏السنّة والشيعة حول المحكمة الدولية والثلث المعطّل وتضيف هذه الشخصية التي نقلت خبر ‏الزيارة الى الحزب بأن السفير الاميركي سرّع بعد هذا اللقاء من تحركه لعدم حصول المقايضة ‏ولمنع الاتفاق عبر حث الأكثرية على اقرار مسودة المحكمة وابداء الدعم لحكومة السنيورة.‏

ويعتقد ناقلو هذه المعلومات أنه لو لم يحصل تحرك اميركي في اللحظة المناسبة لكان أستمرار ‏الدكتور جعجع في لقاء 14 آذار او على أقل تقدير في الحكومة مشوباً بالشك، لأن جعجع سيشعر ‏وكأنه فعلاً رأس حربة في القتال السياسي وكبش محرقة حين تأتي التسويات، ولهذا فإن ما جرى ‏يدل على أن فريق 14 آذار بات يقاد من داخل بتركيبة مختلفة لأن الدكتور جعجع بعد هذه ‏الحادثة كسب موقعاً اساسياً في ادارة اللعبة طبعاً الى جانب النائب وليد جنبلاط الذي لا شك ‏أنه يتحكم بمزاج الأكثرية ويرسم السياسات والتوجهات.‏

وفي عودة الى المرحلة السابقة فإن مسار الامور يدل على ان الدكتور جعجع تقدم خطوات الى ‏الامام في غرفة قيادة 14 آذار فالمقابلة التلفزيونية التي اجراها على ‏NTV‏ مع الزميل ‏جورج صليبي كانت سقفاً سياسياً للأزمة ففيها قال من دون لبس أن الأكثرية لن تعطي الثلث ‏المعطّل للمعارضة كما انه وفي أثناء جلسات التشاور غاب في احدى المرات عن الطاولة بما ‏يوحي أنه يرفض المساومة على مواقفه في موضوع الثلث المعطّل كما انه كان وطوال فترة ‏التشاور على اتصال مستمر بالنائب سعد الحريري لتأكيد الموقف المعارض لاعطاء المعارضة ‏الثلث وفي النهاية لم يكن صعباً التنبؤ بموقفه فيما لو حصلت تسوية برعاية سعودية اذ ان ‏هذا الموقف سيتراوح بين استقالة وزيره من الحكومة الى اشياء أخرى يحددها هو.‏

والواضح ان ليس الدكتور جعجع وحده الذي يعارض حصول هذه التسوية، فالنائب وليد جنبلاط ‏يعارضها ايضاً لانها ستكون تسوية سنية - شيعية ربما لا يرضى «حزب الله» فيها كما في المرات ‏السابقة ان تشمل جنبلاط او جعجع وخصوصاً جنبلاط نظراً الى علاقته بحزب الله التي بات يصعب ‏ترميمها.‏

بالعودة الى لقاء جعجع - فيلتمان الذي تمّ تسريب حصوله والكلام الذي قيل فيه عبر مصادر ‏عدة فإن مجرد التأكد من ان الدكتور جعجع قطع الطريق على التفاهم السني الشيعي ‏بالتلويح بالفيدرالية يعكس صورة جديدة للامور داخل 14 آذار في الخريطة السياسية ككل ‏فهو يدل على ان الاميركيين مربكون في ادارة الملف اللبناني وان اطرافاً في الداخل تملك زمام ‏المبادرة بنسبة كبيرة، كما ان هذا الامر يؤكد ان التوجه الاميركي في لبنان يعارض الآن أي ‏دعوات قد تهز الاستقرار النسبي الذي تؤمنه حكومة فؤاد السنيورة، خصوصاً اذا ما بدأت ‏تتسرّب رياح التشكيك بالسياسة الاميركية من ان تكون محاولات التقرب التي تجهد سوريا لانجاحها ‏مع الولايات المتحدة الاميركية على حساب لبنان.‏

اوساط القوات اللبنانية تقول في هذا الاطار بان الدكتور جعجع كان بشراكة كاملة مع جميع ‏حلفائه في 14 آذار جزءاً من رسم سياسة ترفض الانقلاب الذي يعدّ للاكثرية باسم موضوع اعطاء ‏الثلث المعطل، واضافت هذه الاوساط ان القوات اللبنانية واثقة بان لا طرف يسعى الى تسوية ‏سنية - شيعية على حساب ثوابت 14 آذار وخصوصاً المملكة العربية السعودية التي وبعد ‏المبادرة السابقة التي رعتها اصبحت مقتنعة بان هكذا تسويات ليست لمصلحة لبنان لا سيما في ‏ظل محاولة اطراف المعارضة اسقاط حكومة الرئيس السنيورة وضرب مكتسبات الاستقلال.‏

ويبقى السؤال؟

هل تصحّ معلومات الشخصية المقربة من الاميركيين والعاملة على خط حزب الله؟

مما لا شك فيه ان جهوداً تبذل لحصول تسوية سنية - شيعية وهذه الجهود التي ترعاها السعودية ‏كادت تحقق هدفاً ثميناً لولا اعتراض «القوات اللبنانية» والنائب جنبلاط ولولا شك النائب سعد ‏الحريري بالضمانات التي اعطيت له من «حزب الله» في الغرفة المغلقة التي حاول باقتحامها كسر ‏جمود التشاور. لكن الواضح ان اي تفاهم سني - شيعي لا يمكن ان يمرّ لانه سيترك وراءه شهيدين ‏سياسيين هما جعجع وجنبلاط فيما سيكون العماد ميشال عون الشهيد السياسي الاكثر خسارة ‏جراء هذا التفاهم خصوصاً حين ستدق ساعة الحسم في انتخابات الرئاسة والجميع يعرف ان ‏التسوية حول الرئاسة وبحسب طابخي الحل ستثتثني فريقين اساسيين: العماد عون وكل مرشحي 14 ‏آذار.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شخصية على اتصال بالأميركيين نقلت المعلومات لـ «حزب الله»
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انصار حزب الله :: ... المنتديات العامة ... :: ... الـمـواضـيـع الـعـامـة ...-
انتقل الى: