أهلا وسهلا
 
التسجيلدخولالرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعات

شاطر | 
 

 فرحة الزهراء عليها السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حنين الوطن
مـقـاوم (مسئول مجموعة)
avatar

عدد الرسائل : 129
العمر : 44
المكان : بهلدنيا
تاريخ التسجيل : 25/11/2006

مُساهمةموضوع: فرحة الزهراء عليها السلام   الأحد مارس 16, 2008 4:03 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم
يوم التاسع من ربيع يوم فرحة الزهراء وأنتقام الله من عدوه
عن الحسن بن الحسين السامري قال : كنت أنا ويحيى بن أحمد بن جريح البغدادي فتنازعنا في ابن الخطاب ، فاشتبه علينا أمره ، فقصدنا أحمد بن إسحاق القمي صاحب الإمام أبي محمد الحسن بن على العسكري ( عليهما السلام ) بمدينة قم ، فقرعنا الباب عليه ، فخرجت علينا صبية من داره - عراقية - فسألناها عنه .
فقالت : هو مشغول بعياله فإنه يوم عيد ، فقلنا : سبحان الله ! إنما الأعياد للشيعة أربعة : الفطر ، والأضحى ، والغدير ، والجمعة .
قالت : فإن أحمد بن إسحاق يروي عن سيده أبي الحسن [ على بن محمد العسكري ( عليهما السلام ) ] أن هذا اليوم يوم عيد ، وهو أفضل الأعياد عند أهل البيت ( عليهم السلام ) وعند مواليهم . قلنا : فاستأذني لنا بالدخول عليه وعرفيه مكاننا .
قالا : فدخلت عليه وعرفته مكاننا ، فخرج علينا وهو متزر بمئزر له [ يفوح مسكا ] يحتبي بكسائه ويمسح وجهه ، فأنكرنا ذلك عليه ، فقال : لا عليكما ، فإني قد كنت اغتسلت للعيد ، قلنا : أو هذا يوم عيد ؟ - وكان يوم التاسع من شهر ربيع الأول –
قالا جميعا : فأدخلنا داره وأجلسنا على سرير له . ثم قال : إني قصدت مولاي أبا الحسن العسكري ( عليه السلام ) مع جماعة إخواني - كما قصدت ماني - بسر من رأى ، فاستأذنا الدخول عليه في مثل هذا اليوم - وهو يوم التاسع من ربيع الأول - فرأينا سيدنا ( عليه السلام ) قد أوعز إلى كل واحد من خدمه أن يلبسوا ما يمكنهم من الثياب الجدد ، وكان بين يديه مجمرة يحرق العود [ فيها ] بنفسه ، فقلنا له : بآبائنا أنت وأمهاتنا [ يا ابن رسول الله ] ، هل تجدد لأهل البيت في هذا اليوم فرح ؟
فقال ( عليه السلام ) : " وأي يوم أعظم حرمة عند أهل البيت من هذا اليوم ؟ ! ولقد حدثني أبي ( عليه السلام ) أن حذيفة اليماني دخل في مثل هذا اليوم على جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قال حذيفة : رأيت سيدي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع ولديه الحسن والحسين ( عليهما السلام ) يأكلون مع رسول الله

( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو يتبسم في وجوههم ويقول لولديه الحسن والحسين ( عليهما السلام ) : كلا هنيئا لكما بركة هذا اليوم وسعادته ؛ [ فإنه اليوم الذي يهلك الله فيه عدوه وعدو جدكما ] ، وإنه اليوم الذي يقبل الله فيه أعمال شيعتكما ومحبيكما ، كلا فإنه اليوم الذي صدق فيه قول الله تعالى : ( فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا ) كلا فإنه اليوم الذي يكسر فيه شوكة مبغض جدكما وناصر عدوكما ، [ كلا ] فإنه اليوم الذي نسف فيه فرعون أهل بيتي وظالمهم وغاصب حقهم ، كلا فإنه اليوم الذي يعمد الله فيه إلى ما عملوا من عمل فيجعله هباء منثورا ، كلا فإنه اليوم الذي يفرح فيه قلبكما .
قال حذيفة : فقلت : يا رسول الله ، وفي أمتك وأصحابك من يهتك الحرمة ؟ فقال رسول الله : يا حذيفة ، جبت من المنافقين يترأس عليهم ويستعمل في أمتي الرياء ، ويحمل على كتفه درة الخزي ، ويصد الناس عن سبيل الله ، ويحرف كتابه ، ويغير سنتي ، ويستحل أموال الله من غير حله ، وينفقها في غير طاعته ، ويشتمل على إرث ولدي ، وينصب نفسه علما ، ويتطاول على الإمامة من بعدي ، [ ويكذبني ] ، ويكذب أخي ووزيري ، ويحسد ابنتي عن حقها فتدعو الله عليه ، فيستجيب الله دعاءها فيه في مثل هذا اليوم .
قال حذيفة : يا رسول الله ، فادع ربك ليهلكه في حياتك ؟
قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا حذيفة ، لا أحب أن أجترئ على قضاء الله ما قد سبق في علمه ، لكني سألت الله أن يجعل اليوم الذي يقبضه فيه إليه فضيلة على سائر الأيام ، ليكون ذلك سنة يستن بها أحبائي وشيعة أهل بيتي ومحبوهم ، فأوحى الله إلي جل ذكره : يا محمد ، إنه كان في سابق علمي أن تمسك وأهل بيتك محن الدنيا وبلاؤها وظلم المنافقين والغاصبين من عبادي ، ممن نصحتهم وخانوك ، ومحضتهم وغشوك ، وصافيتهم وكاشحوك ، وأوصيتهم وخالفوك ، وأوعدتهم وكذبوك ، وجنبتهم وسلموك ، فإني أولى بحقي ، وحولي وقوتي وسلطاني لأفتحن على روح من يغصب بعدك عليا وصيك حقه ألف باب من العذاب الأليم ، ولأصلينه وأصحابه سقرا يشرف عليه إبليس فيلعنه ، ولأجعلن ذلك المنافق عبرة في القيامة كفراعنة الأنبياء وأعداء الدين في المحشر ، ولأحشرنهم وأولياءهم وجميع الظلمة والمنافقين إلى نار جهنم زرقا كالحين ، أذلة خزايا نادمين ، ولأدخلنهم فيها أبد الآبدين . يا محمد ، لن يرافقك وصيك في منزلتك إلا بما يمسه من البلوى من فرعونه وغاصبيه الذي يجترئ علي ، ويبدل كلامي ، ويشرك بي ، ويصد الناس عن سبيلي ، وينصب نفسه عجلا لأمتك ، ويكفر بي في عرشي ، إني قد أمرت أهل سبع سماواتي من شيعتكم ومحبيكم أن يعيدوا في هذا اليوم الذي أقبضته إلي ، وأمرتهم أن ينصبوا كرسي كرامتي بإزاء البيت المعمور ، ويثنوا علي ويستغفروا لشيعتكم ومحبيكم من ولد آدم . يا محمد ، وأمرت الكرام الكاتبين أن يرفعوا القلم عن الخلق ثلاثة أيام من ذلك اليوم ، ولا يكتبون عليهم شيئا من خطاياهم ؛ كرامة لك ولوصيك ! يا محمد ، إني قد جعلت ذلك اليوم وأمثال ذلك اليوم عيدا لك ولأهل بيتك ، وعيدا لمن يتبعهم من المؤمنين من شيعتهم ، وآليت على نفسي ، بعزتي وجلالي وعلوي في مكاني ، لأحبون من يعيد في ذلك اليوم محتسبا ثواب الخافقين ، [ ولأشفعنه ] في أقربائه وذوي رحمه ، ولأزيدن في ماله إن أوسع على نفسه وعياله فيه ، ولأعتقن من النار في كل حول في مثل ذلك اليوم ألفا من مواليكم وشيعتكم ومحبيكم ، ولأجعلن سعيهم مشكورا ، وذنبهم مغفورا ، وأعمالهم مقبولة . قال حذيفة : ثم قام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فدخل إلى منزل أم سلمة ، ورجعت عنه وأنا غير شاك في أمر الشيخ الثاني حتى ترأس بعد وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأتيح [ له ] الشر ، وعاود الكفر ، وارتد عن الدين ، وشمر للملك ، وحرف القرآن ، وأحرق بيت الوحي ، وأبدع السنن ، وغير الملة ، وبدل السنة ، ورد شهادة أمير المؤمنين ، وكذب فاطمة سيدة نساء العالمين ، واغتصب فدك منها ، وأرضى المجوس واليهود والنصارى ، وأشجى قرة عين المصطفى ولم يرضها ، وغير السنن كلها ، ودبر على قتل أمير المؤمنين ، وأظهر الجور ، وحرم ما أحل الله ، وأحل ما حرم الله ، وأبقى الناس أن يتخذوا من جلود الإبل الدنانير ، ولطم وجه الزكية ( عليها السلام ) ، وصعد منبر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) غصبا وظلما ، وافترى على أمير المؤمنين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مَلَك
مـقـاوم (مسئول شعبة)
avatar

عدد الرسائل : 213
العمر : 27
تاريخ التسجيل : 23/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: فرحة الزهراء عليها السلام   الإثنين مارس 17, 2008 4:25 am

مشكوورة أختي حنين
بالفعل انك سبقتيني وطرحت موضوع عن فرحة الزهراء (ع)
الله يآجرك، اللهم العن من ظلم الزهراء وغصب حقها ومن آذاها ، ومن أيدهم على ذلك
مبارك لكل شيعة أمير المؤمنين هذه الذكرى الطيبة

_________________
مَلَك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فرحة الزهراء عليها السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انصار حزب الله :: اسلاميات :: ... الـفـقـه والـديـن الإسـلامـي ...-
انتقل الى: